مكي بن حموش
206
الهداية إلى بلوغ النهاية
المساءلة ، ثم يحييكم يوم القيامة . ويلزم قائل هذا أن تكون الآية إنما خوطب بها أهل القبور ، وذلك بعيد إلا أن يحمل على أنه [ خطاب لمن حضر « 1 » ] . والمراد به آباؤهم وأسلافهم . ويكون " تكفرون " بمعنى « 2 » في موضع " كفرتم " وفيه بعد « 3 » . و " قد " مضمرة « 4 » مع " كنتم " لأنه حال مما « 5 » قبله « 6 » . وقيل : المعنى أنهم كانوا أمواتا في أصلاب الآباء ثم أحياهم في الأرحام ، ثم يميتهم في الدنيا عند انقضاء آجالهم ، ثم يحييهم يوم القيامة « 7 » . وقيل : المعنى أنه « 8 » أحياهم إذا أخرجهم من ظهر آدم لأخذ الميثاق ، وقد كانوا أمواتا لا حياة فيهم « 9 » . وقيل : أيضا : الموتة الأولى هي موتة النطفة في وقت خروجها من الرجل إلى الرحم لأن كل ما « 10 » في الحي فهو حي حتى [ يفارقه فيكون « 11 » ] في عداد الأموات ،
--> ( 1 ) في ع 3 : خاطب لمن حضر به . ( 2 ) سقط من ع 3 . ( 3 ) في ق : بعدد . ( 4 ) في ع 3 : مضرة . وهو تحريف . ( 5 ) في ع 3 : ممن . ( 6 ) انظر : هذا التوجيه في معاني الفراء 241 . ( 7 ) انظر : تفسير الغريب 44 - 45 ، القول لقتادة في جامع البيان 4201 والمحرر الوجيز 1581 ، وتفسير ابن كثير 671 . ( 8 ) في ع 3 : أنهم . وهو خطأ . ( 9 ) والقول لابن زيد في جامع البيان 4201 وتفسير ابن كثير 671 . ( 10 ) في ع 2 : كلها . وهو تحريف . ( 11 ) في ق : تفارقه فتكون .